محمد علي محيي الدين
سبق أن بينا في مقال سابق احتمالية التلاعب بنتائج الانتخابات لصالح القوى الكبرى،واليوم صرحت مصادر من الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي عن خشيتها من قيام القوى الفاعلة بالتلاعب بنتائج الانتخابات، وحذرت الكثير من القوائم المشاركة من خشيتها تلك استنادا لمعطيات كثيرة ظهرت للمراقبين من خلال تعيين موظفين مقربين من السلطات الحاكمة
سمير القريشي
انتخابات السابع من آذار أفرزت الكثير من المفارقات التي تحتاج إلى وقفة طويلة حتى يتسنى لمن يريد أن يرى للعراق مستقبل مستقر وامن أن يعالجها أذا كانت ضمن الإطار الخاطئ.. ويساندها أذا كانت في ضمن الإطار الصحيح .. هذه المفارقات منها ما هو سيئ إلى حد كبير لابد من القضاء
أحمد طالب الطائي
خاضت الكيانات السياسية, المعركة الانتخابية وبحماس منقطع النظير, وظهرت وتكونت هذه الكيانات, على أسس جديدة, تعتمد رؤية وبرامج, منها منسجم مع مفهوم العراق الجديد , وأثبتت هذه القوى , سلوك وأطروحات تخدم قيام العراق الجديد والنهج الجديد .وبعضا من هذه الرؤى والبرامج تفوح منها رائحة العنصرية ,و في أحسن صورها
نهاد الزركاني
لا أريد اصف الانتخابات البرلمانية بحرب ما بين الإسلاميين واليبرالين أوالعلمانيين و نجعلها حرب بين الله والشيطان أو السماء والأرض وإنما هي نتائج التوجه العام في الشارع العراقي حول ممارسات الاسلامين والقوى الليبرالية وهذه هي العملية الديمقراطية بالعراق الجديدولا نريد نحضر شواهد من التاريخ على الرغم ما فيه من دروس
ناصر سعيد
بدأ الكذب والخداع ولما يزول حبر الانتخابات من اصابعنا ، هاهي الفضائيات تتراقص طربا وهي تجد موضوعا دسما بين الوطنين جدا من اعضاء القوائم في الصراع على الكراسي ، مغالطات في مغالطات سوفسطائية تتجلى في خطابات المرشحين الذين سيفوزون ليس بالتزوير بل بالتزييف من خلال النظام الانتخابي الذي اطلقو عليه
عبد الأمير محسن إل مغير
بعد احداث انقلاب 18/تشرين ثاني 1963 الذي قام به رئيس الجمهورية الأسبق عبد السلام محمد عارف ضد شركائه البعثيين في الحكم الذي جاء على اثر انقلاب 8/شباط 1963 في ذلك الوقت اعتقد بعض العراقيين ان البعثيين خرجوا من الباب وسيعودون من الشباك وفعلا وتمشيا مع حمئة انقلابات القرن الماضي التي
د.طارق المالكي
لانريد الخوض في المفاهيم والتفاصيل الدقيقه عن مفهوم الاعلام المضاد ووسائله الاتصاليه المدعومه برؤوس اموال عربيه او صهيونيه بقدر التاكيد على ما تحمله تلك الوسائل الاعلاميه والاتصاليه من رسائل اعلاميه متنوعه تختلف اهدافها باختلاف وسائلها الادراميه وغير الادراميه التي اصبح البعض منها مكشوفا لدئ المتفرج العربي بعد ان وظفت تلك
ناجي لطيف العسكري
بعد حرب انتخابية دامت قرابة الشهر كامل وضعت الناخب العراقي في حيرة والخوف الشديد) الفوبيا(في اختيار المرشح الذي يمثلهم في البرلمان القادم حيث تشابهت أهداف المرشحين والكل يدعي الوطنية والحرص الشديد على الوطن وكيفية استغلال هذا المنصب من اجل خدمة المصلحة العامة بدون الانجرار إلى المصلحة الشخصية وبدء المرشحين شعاراتهم



