فاضل ﭙـولا
انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية هو انجاز امريكي عراقي
إن الحملة العسكرية الأمريكية على العراق لم تكن اجتياحـاً في سياق إعــادة الكولينياليــة التي بــدأ انحسارها منــذ بدايــة النصف الثانــي مــن القرن العشريــن حتى غدت مع تطور الزمن مرحلة تجاوزتها الأمم . ولو كان فــي الخطــة الأمريكية هدف غزو العراق ومصادرة استقلاله وسيادته وجعله مستعمرة امريكية ، لكان الأمر اهون تفاصيل أكثر
سعيد البكاء
حتى الان، لم يصدر أي بيان أو تصريح أو حتى أيضاح من مجلس الرئاسة العراقي بشأن مشروع دستور اقليم كردستان، وما أحدثه من ضجة داخل المجتمع العراقي، وعما يقال عن أن هذا الدستور يعد انتهاكا صارخا لدستور دولة العراق (الاتحادي) وتمزيقا لوحدة الوطن! وهذا الدستور الكردي ـ أن صح التعبير
مصطفى محمد غريب
فترة عصية هكذا يقال لمرض مفاجئ يصيب الإنسان وبخاصة في وقت لم يكن بالحسبان وهو ما أصابني منذ 14/5/2009 حيث بدا القلب يتلكأ ومنظمه يخربط فأصبح الوضع لا يطاق مما جعلني طريح المستشفى، فترة استمرت حتى يوم الثلاثاء 23/6/2009 حيث استسلمت للتخدير العام وصعق منظم القلب برجة كهربائية فعاد الوضع
جوزيف شلال
العربان والاسلاميون يحاربون العراق اكثر من اي عدو اخر !
التعصب الديني , العنصرية , الكراهية , الحقد , الطائفية والعشائرية والقبلية , كره الاخر وعدم الاندماج , وما الى ذلك من الصفات والالقاب التي يمتاز بها اكثر من 99 % من العرب العربان عن باقي شعوب الدول التي يزيد عددها عن حوالي 180 دولة في العالم . لناخذ العراق
عبدالمنعم الاعسم
في حقيبة نائب الرئيس الامريكي جوزيف بايدن الذي وصل بغداد في مستهل المهمة التي كلف بها لادارة السياسة الامريكية حيال العراق الكثير من مما يمكن تسميته بالالغاز التي تشغل اهتمام المحللين والمراقبين، مجاور الكثير من الاسئلة التي راكمتها الادارة الامريكية الجديدة لطرحها على اصحاب القرار والصراع السياسي في العراق، بالاضافة
طارق حربي
كلمات-262-تأتي زيارة نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن المفاجئة إلى العراق، في إطار الاتفاقية الأمنية التي وقع عليها البلدان نهاية العام الماضي، والتنسيق المستمر بينهما لإيجاد حلول مناسبة، لملفات شائكة يعاني منها العراق، في مقدمتها تداعيات مابعد انسحاب القوات الأمريكية من المدن، وإيفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها فيما يتعلق بدعم القوات العراقية،
سعد الشديدي
أخيراً مات روبن هود، الثائر الأسطورة الذي ألتفّ حوله الفقراء في غابة شيروود في مقاطعة نوتنغهامشايرلأنهم كانوا يرون فيه صوتهم العالي وقبضتهم الضاربة. مات الرجل الذي كان يُعيد للفقراء ما سرقه منهم الإغنياء ويقف أمام أطماع وتجاوزات شريف نوتنغهام على القانون ومحاولته المستمرة للحوسمة والتقفيص.المؤسف إن هذا الثائر لم يمت
عباس النوري
قد أستحق أن يُطلق على َ صفة (المجنون) لأني أترك أوقات جميلة مع عائلتي لكي أكتب مقالاً تسبب لي متاعب ...أو تدخل الغيظ في قلوب من لا يعرف القراءة والكتابة...أو لا يريد أن يفهم كلمات (مجنون).جمال الطبيعة من شمس دافئ تخترق أشعتهُ خلايا أجسادنا لتغذينا بطاقة قد نخسرها فترة الشتاء
عماد الاخرس
الكثير من العراقيين يتذكرون جيدا تصريح وزيرة الخارجية الأميركية السابقة ( رايس ) أمام وسائل الإعلام والذي يتضمن اعترافا صريحا بارتكاب الساسة الأميركان آلاف الأخطاء السياسية في العراق .. و كان لي مقال بهذا الخصوص عنوانه (( رساله مفتوحه إلى السيده الأولى في الخارجية الأميركية (رايس ) ! )) منشور
التصويت
هل التفجيرات الأخيرة إشارة إلى؟
رشيد الخيُّون
مير بصري يؤرخ ليهود العراق أيام الوحدة الوطنية
حاخامات وأدباء وأطباء وصيارفة وموسيقيون ووزراء أنشأ مناحيم صالح دانيال دار «الميتم الإسلامي» ببغداد 1928 من ماله الخاص. وكان أول طيار مدني عراقي هو اليهودي ساسون دانيال صالح، وكان لليهود في العشرينات عزاء حسيني بكربلاء. رصد الراحل مير بصري في كتابه «أعلام اليهود في العراق الحديث» (الوراق 2006)، والذي صدر
 قطار الموت أو الهولوكوست البعثية
بغداد - ماتع: :عبد السلام محمد عارف، طاهر يحيى، رشيد مصلح، مصطفى الفكيكي، هذه الثلة الفاشية من قيادات انقلاب 8 شباط الأسود هي التي أشرفت على حركة قطار الموت من محطة بغداد.. وهذا ما أثار شكوك السائق (عبد عباس المفرجي) ومخاوفه... فضلا عن النصيحة الصارمة التي وجهت إليه: قطارك يحمل
 الحملة من أجل عراق نظيف من الملوثات المشعة تسلم البرلمان الهولندي مذكرة
جرى في الساعة الواحدة والربع من بعد ظهر الثلاثاء الماضي تسليم ممثلي لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الهولندي مذكرة عن التلوث بالمواد المشعة في العراق. وقام السيد صائب خليل الناطق باسم "الحملة من أجل عراق نظيف من الملوثات المشعة" بتسليم المذكرة التي تحمل توقيع حوالي 3800 شخص ومنظمة من مختلف
د. فــلاح اسمــاعيــل حــاجــم
مما لا شك فيه ان عملية اعداد القانون الاساسي لاي دولة، او تعديله، لا ينبغي ان تكون خاضعة للصراع السياسي او المساومة بين القوى الاجتماعية المختلفة. بمعى اخر انه لا يجب ان يكون نتاجا وعاكسا للحالة الظرفية التي يعيشها المجتمع والدولة، بل ينبغي ان يكون ذلك وسيلة لتعزيز التوافق الاجتما
قامت السلطات السعودية وبدعم من ميليشيات ما يعرف بـ "هيئة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف الوهابية" بمحاصرة وإغلاق عدد من المساجد التي يرتادها المسلمون الشيعة في المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية.وترفض السلطات السعودية منح مواطنيها المسلمين الشيعة رخصا رسمية لبناء مساجد في مناطق خارج المحافظات ذات الكثافة الشيعية رغم وجودهم
لقراءة العدد  حمله على من الرابط التالي:
نـزار حيدر
ذكرى ولادته المباركة في الثالث عشر من شهر رجب الاصب .عند الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، الميزان هو العمل وليس اي شئ آخر، فالانتماء والعشيرة والقربى والزي، واي شئ آخر من المتغيرات التي لا يمكن، او بالاحرى، لا يجوز، ان يتنافس فيها الناس، ليس لها معنى،
تيريزا أيشو
(مطرانية الكلدان في كركوك ودير الربان هرمز في القوش من بقايا كنيسة المشرق). للاطلاع على أوليات المقال ولمن لم يقرأ الجزء الاول من المقال، ممكن قرأته على الرابط التالي:http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=314731.msg3969963#msg3969963وتعالوا أيها الاخوة ممن تعارضون التسمية الموحدة وحدثونا بما عندكم في جعبتكم من خطط للكلدان، لنرى كيف فكرتم أن تديروا شؤونه. ومتى


الرئيسية | عراقيات | تحية إلى أصدقاء في السويد عن ثقافة الاندماج

تحية إلى أصدقاء في السويد عن ثقافة الاندماج


حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط
تحت يدي الآن مجلة اسمها " إيوان " وصلتني بالبريد اطلعت بشوق إلى غلافها فعلمت أنها العدد الثاني وهي تصدر عن مركز إعلام الجمعيات العراقية في السويد . لا ادري من الذي أرسلها لي لكنني خمنت أن رئيس تحريرها الصديق النشيط فرات المحسن هو مرسلها فله الشكر الجزيل .
تضمن العدد ملفا موسعا عن قضايا الاندماج في المجتمع السويدي ، حيث أن ما يزيد على كل عاشر سويدي هم من مواليد دول أخرى ، وثلث الأشخاص المولودين خارج السويد هم من مواطني دول الشمال . يشكل الأوربيون وغيرهم الثلثين الباقيين ، ناهيك أصلا أن تركيبة الشعب السويدي تضم مجموعة كبيرة من أقلية السامر والفنلنديين الذين يقيمون في شمال السويد . بصورة عامة فأن خمس الشعب السويدي هم من خلفية أجنبية .
كانت جميع الأوراق والأفكار المجمعة في هذه المجلة تتناول مسألة غاية في الأهمية تتعلق بتطوير السلوك الحضاري للعراقيين الذين لم يندمجوا حتى الآن داخل المجتمع السويدي اندماجا عميقا بمستوى روح المواطنة . وقد وجدت في جميع المقالات والدراسات المنشورة داخل صفحات المجلة بأقلام أساتذة عراقيين لامعين وقديرين ( كاظم حبيب وصالح ياسر وعبد الخالق حسين وخالد يونس خالد ولطفي حاتم واحمد الدهيمي وجلال القيسي ومحمد نظيف وخالد عسل وغيرهم ) أنهم حددوا أوجه الارتباط الفردي والجماعي للمهاجرين بمجتمع ليبرالي ديمقراطي كالمجتمع السويدي . الحقيقة التي أقولها ، هنا ، أنني وجدت الدراسات المنشورة بأقلام ذكورية حسب . كم كنت أتمنى وجود مساهمة نسائية في هذا العدد عن تخلف اندماج المرأة العراقية وعن دورها بما يتعلق بدمج الأطفال والصغار العراقيين وبما يتعلق بدور الحجاب المفروض على رؤوس البنات الصغيرات بأوامر الانضباط العسكري- الديني من رب العائلة مما يضعنا في حالة يأس حتى من اندماج الجيل العراقي الثالث بالمجتمع السويدي المتحضر وهذا يستوجب المعالجة الجريئة والصريحة والمباشرة لتثقيف العراقيين بحقوق الأطفال اعتمادا على ثقافة المواطنة الديمقراطية الحقيقية .
كانت اغلب الموضوعات قد تضمنت أفكارا تتعلق بتقييم الانجازات والنواقص المتعلقة بقضية الاندماج كسلوك حضاري خاصة ما يتعلق بالجالية العراقية حيث هناك إشكالية تتعلق بكيفية خلق حالة التواصل الدائم بين ثقافة الوطن الأم وثقافة الوطن الجديد .
لا بد من القول أن الأفكار المنشورة في هذا الملف قد عرضت الكثير من العواطف والعادات والممارسات والخطط التي كانت مؤاتية لتأسيس علاقة نظرية راسخة للمواطنين العراقيين المقيمين في المجتمع السويدي . لا شك أن هذه الأفكار نابعة من فهم دقيق وعميق لوظائف الحقوق الفردية في المجتمع وهي بحاجة إلى أنواع مختلفة من التواصل لتكون من ضمن خواص ومبادئ حياة العراقيين المقيمين في بلد أوربي .
غير أنني أجد ، هنا، حاجة إلى القول والتذكير بان تأسيس علاقة عميقة بين العراقيين والمجتمعات الأوربية ما زالت بحاجة إلى وقت طويل وإلى دور كبير من المرأة العراقية المقيمة في الدول الأوربية . فالعراقي كفرد ما زال غير قادر على قبول أشعة الشمس الديمقراطية في الغرب . لا يعتبر الديمقراطية نعمة حلت عليه . لذلك ما زال يسلك سلوكا ديمقراطيا هشا أو ناقصا مع المجتمع الجديد الذي يعيش فيه ، بل حتى مع زوجته وأولاده حين يضع التعقيدات الكثيرة أمامهم بحجة ضرورة المحافظة على الأفعال والعادات الحكيمة والفاضلة الموروثة عن المجتمع الأم المتخلف . في الحقيقة أن من النادر أن لا نجد بيتا عراقيا في أوربا يخلو من طغيان رب العائلة مع اختلاف نسب الطغيان .
ربما يكون العراقي في أوربا قد تعلم حق التصويت وممارسة بعض الحقوق الديمقراطية غير أن روح المواطنة الأوربية لم تترسخ بعد داخل سلوك المواطن العراقي بل يمكنني القول أن الكثير من العراقيين يرفضون بأنفسهم قبول وممارسة واجبات المواطنة الجديدة سواء في السويد أو في هولندا أو في غيرهما ويظلون متمسكين بوعي أو من غير وعي بثقافة دينية مترسخة في الأعماق يحاول بعضهم أن يولدها من جديد في عملية مساومة مكشوفة مع طبيعة المجتمع الجديد الذي يعيش فيه .
لقد أولى ملف مجلة إيوان عن قضايا الاندماج اهتماما بالغا وسلط ضوءا كبيرا على أهم مشكلاته آملا أن تكون هذه المبادرة أولى الخطوات نحو خلق الظروف والمنطلقات الفكرية أمام الجاليات العراقية في كل مكان لتحديد خطوط الموقف العام والروح الجماعية من قضايا الاندماج مع المجتمع المتمدن والإنسان المتمدن . أن الفرد العراقي يتداخل حتما ويندمج بسرعة مع المجتمع المدني حين تزدهر الأفكار المدنية في سلوكه وفي عقله وأتمنى لجهود ونشاط مجلة إيوان وعموم مؤسسات الجاليات العراقية ورابطة المرأة العراقية تحديدا أن يواصلوا نشر أفكار السلوك الحضاري في المجتمع الليبرالي للمساهمة في رفع مستوى الوعي الجماعي بضرورة الاندماج في محيط العراقيين كافة .
تحية إلى هيئة تحرير إيوان التي كشفت في عددها الأخير عن وعي ديمقراطي متأصل تريد منه أن يكون سلوكا حضاريا داخل الجالية العراقية كلها . أملي ان تتواصل المجلة في صدورها ، بهذا المستوى من الشكل والمضمون ، لتقديم رسالتها السارة الهادفة إلى توفير أجواء الولاء التام لحرية التعبير والبحث والكلام في أمور اجتماعية ودينية ما زالت عائقا كبيرا أمام الاندماج الحضاري خصوصا أمام الشابات من أبناء الجالية العراقية .
*************************
بصرة لاهاي في 27 – 11 – 2008

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

تعليق

  • أرسل إلى صديقأرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعةنسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملةنسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
كتّاب عراق الغد
العلم والعمل
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي 
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"