عراق الغد: من غباء النظام الصدامي الساقط تهريب الطائرات العراقية لإيران من غباء النظام الصدامي الساقط تهريب الطائرات العراقية لإيران ================================================================================ on 26/ 11/ 2008 من جملة علامات الغباء والتصرف الاحمق للنظام الساقط في بغداد تهريب خمسة طائرات مدنية و 120 احدث طائرة حربية سوفياتية لإيران . واليوم في الوقت الذي تتباحث فيه الحكومة العراقية مع الاردن وتونس لاسترجاع الطائرات العراقية يلف الصمت مسئولينا عن مصير الطائرات العراقية في إيران. لماذا؟ أكد خبير الطيران الدولي والمدير العام للخطوط الجوية العراقية السابق نور الدين صافي وجود هذه الطائرات لدى إيران، ولم يتم استعادتها وإن إيران تستخدم هذه الطائرات الخمس في النقل الداخلي منذ تهريبها قبل ما يقرب من 18 عاما، وإن سلطات الطيران المدني الإيرانية قامت بتغيير هوية الطائرات المدنية العراقية، من خلال طلائها بألوان الطائرات الإيرانية. وأعلن المدير العام للخطوط الجوية العراقية السابق، أنه زار إيران مرتين إبان التسعينيات من القرن الماضي للتباحث حول إعادة الطائرات، إلا أن الجانب الإيراني رفض السماح للوفد العراقي بمشاهدتها .وكانت إيران قد أعلنت عن رفضها تسليم الطائرات المدنية العراقية، إضافةً إلى الطائرات المقاتلة، التي تم تهريبها إلى إيران عشة حرب الخليج الثانية، ويقدر عددها بأكثر من 120 طائرة حربية. وهربت طائرات مدنية إلى دول عربية هي الأردن وتونس وموريتانيا، وبينما تمكنت السلطات العراقية السابقة من نقل الطائرات من موريتانيا إلى الأردن، فشلت الجهود في إقناع لجنة المقاطعة التابعة للأمم المتحدة بنقل الطائرات المدنية العراقية إلى داخل العراق. وأوضح الصافي في حديث لوسيلة إعلام أن هذه الطائرات هربت إلى إيران في اليوم الأول لحرب الخليج الثانية منتصف كانون الثاني 1991، وأن اثنتين منها من نوع جامبو واثنتين نوع بوينغ 737 وواحدة من نوع 707، وقال إن قيمة هذه الطائرات تصل إلى أربعمائة مليون دولار. وكان مسؤولون في وزارة النقل العراقية قد أعلنوا عبر تصريحات صحفية، أنهم يتفاوضون لإعادة الطائرات المدنية العراقية في كل من تونس والأردن، ولم يذكر هؤلاء المسؤولون أي شيء عن الطائرات المدنية العراقية في إيران. واعتذر المدير العام لشركة الخطوط الجوية كفاح حسن جبار عندما اتصلت به وسيلة الإعلام لاستيضاحه عن الأمر، رافضا التصريح بأي شيء، وهو ما حصل مع مسؤولين في وزارة النقل العراقية. وسبق أن ذكر جبار في تصريحات صحفية سابقة أن طائرات عراقية موجودة في كل من تونس والأردن، دون أن يأتي بالذكر على الطائرات العراقية في إيران .