عراق الغد: العمائم الحمر تحكم لبنان وتصدر للعراق ================================================================================ جاسم محمد on 16/ 3/ 2010 اختارت ايران ان تلعب لعبه الكبار وتكون بديلا عن الاتحاد السوفيتي السابق ، وقلدتهم باختيار من يقاتل بالنيابه عنها وينفذ سياستها اقليميا ودوليا لتنقل مخاطر اللعبه خارج اراضيها . فنفخت المرشد الاعلى في حسن نصر الله في لبنان واستضافت مقتدى الصدرفي حوزة قم الفارسيه بدلا من حوزه النجف العربيه . أين ذهبت أصوات حوالي 6 .37% وأصوات الخارج (7. 85%) ؟ ================================================================================ مصطفى محمد غريب on 16/ 3/ 2010 لِمَ لمْ يكتب أو يذكر احد المهتمين بالانتخابات وبخاصة الأعداد الكبيرة التي يحق لها المشاركة لكنها امتنعت ولم تشارك أو حتى التنويه عن وجود عطل في أصوات الناخبين الذين لم يشاركوا وتقدر حوالي ( 6 .37% ) من مجموع عدد الذين يحق لهم الانتخاب؟ ثم ألا يثير الاستغراب أن حوالي كيف نكافح الحيتـــان والقطط السمان...!! ؟؟ ================================================================================ يعكوب ابونا on 16/ 3/ 2010 ونحن ننتظرالنتائج النهائية للانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخرا ، ننتهزهذه الفرصة ونقدم التهنئة لكل الفائزين في هذه الانتخابات لانهم على الاقل نالوا على ثقة جماهير شعبنا ، فالشعب الذي ساهم في انجاح هذه العملية الديمقراطية فهو جدير بالاحترام والتقدير ..هذا من جانب واما من الجانب اخرلايمكن ان نستبعد بان تكون إسطنبول .. وردة النسيان ================================================================================ رشـا فاضـل on 16/ 3/ 2010 شكرا لنوارس البحر وهي تسرق ذاكرتي السوداء وتنثرها زبدا فوق موج البحر الذي حملني على امواجه العاشقة ورمى بي في عرضه بلا قوارب نجاة لأتماثل للغرق بكامل حزني المطبق على الشمس ..شكرا للبواخر وهي تمخر عباب الحزن الأسود وتذروه في قلب المطر ..شكرا لاسطنبول وهي تحتفي بالعشاق على طاولة فلنتاين قصّة قصيرة تماثيل الرماد ================================================================================ وائل المرعب on 16/ 3/ 2010 قبل حلول رأس السنة الميلاديّة بيومين , طغى شعورٌ بالوحدة على كل شيء , وكأنّ فرشاةً هائلةً بيد القدر , راحت تغرفُ من لون السماء الرمادي لتطلي به البيوت والشوارع والأرصفة والأشجار والأبدان وحتى الذكريات , وكانت أطراف بغداد ترتعد فرائصها من موجات برد قارص , إذ لم تجد ما الفصل الأخير لأزمة الكرة العراقية بين بغداد و زيورخ ؟؟ ================================================================================ سيزار ميخا هرمز on 16/ 3/ 2010 شرارة أزمة الكرة العراقية اندلعت بحسب رأي بعد إعلان راسية اللاعب القطري سيد البشير هدفاً في اللقاء المصيري الذي جمع العراق وقطر وعلى أثرها ضاع حلم 30000000مليون عراقي في التأهل للمونديال , شرارة صغيرة كانت كفيلة باندلاع نيران لتمزيق أوصال الكرة العراقية وخاصة من بعض المتربصين ذوي الاتصالات الحكومية الذين إنتخابات 7 آذار (3) حول أداء الحكومة والكيانات والمفوضية ================================================================================ ..... ..... on 16/ 3/ 2010 قلنا اننا نتطلع، مع أبناء شعبنا، إلى أن تكون الانتخابات حرة نزيهة شفافة وذات مصداقية تتسم بأجواء المنافسة السلمية الديمقراطية وضمان حق الناخب في ان يدلي برأيه بحرية تامة بعيدا عن الاملاءات والإكراه والعنف اللفظي او المادي وإقصاء الآخر، بعيدا عن الرشى وشراء الذمم وعن التزوير.ولكي تحقق هذه الممارسة السياسية المرحوم عبد الوهاب المسيري و عمى الألوان ================================================================================ سهيل أحمد بهجت on 16/ 3/ 2010 إن الدين كونه ذو أبعاد مختلفة عن أبعاد الجسماني لهذا العالم و كونه لا يقتصر على دين واحد ـ بعكس الرؤية التي يريد المسيري و أضرابه تمريرها علينا ـ فالدين نفسه ذو تجليات متعددة بتعدد الإنسان و تاريخه و ظروفه مما يظهر بشكل جلي تفاوت التجارب الدينية نفسها، العلمانية بهذا إلى الوراء درْ ================================================================================ كاظم فنجان الحمامي on 16/ 3/ 2010 منذ زمن بعيد ونحن لا نرث غير الهزائم والخسائر والمآسي، ولم نلتفت لمستقبلنا ومستقبل أبنائنا, وانشغلنا بتكرار عمليات الهدم والبناء, بل أفرطنا في الهدم والبناء, ثم صار التهديم شغلنا الشاغل ونسينا البناء, حتى تهدم بنيان مؤسساتنا الإدارية, وانهارت سقوفها فوق رؤوسنا, ولم يعد لدينا ما نهدمه, وهكذا مشينا من حيث جرعات النتائج الانتخابية ================================================================================ د. فيصل عبد الرزاق اسماعيل on 16/ 3/ 2010 بعد ان توجه يوم الاحد المنصرم في 7 مارس آذار 2010 الملايين من العراقيين بأصرار وحرص نحو صناديق الاقتراع بالرغم من الظروف الشاذة المحيطة بهم للأدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية نلاحظ وببالغ القلق والاسف ان ارادة العراقيين المصوتين نحو التغيير والامل القادم تواجه خلال الايام الماضية مأزق تزييف نتائج الانتخابات.ان