ضياء الشكرجي
ابتداءً لا بد من تحديد الإجابة عن سؤال لماذا نعتت أو وصفت الأحزاب الإسلامية بالإسلامية. انطلقت الأحزاب الإسلامية من فكرة أسلمة المجتمعات المسلمة، كون هذه المجتمعات مسلمة بالهوية، لكنها ليست إسلامية، بمعنى اعتماد الإسلام برنامجا شاملا لكل مناحي الحياة، عقيدة، وتفكيرا، والتزاما، وعلاقات، وتربية وتعليما، وثقافة، واقتصادا، وسياسة، وأحكاما، وقضاءً،
د. شاكر النابلسي
-1-انتهت الانتخابات التشريعية العراقية، وظهرت نتائجها الأولية تقول إن الراديكاليين الدينيين العراقيين بقيادة المالكي والعلمانيين العراقيين بقيادة علاوي هم من أكبر الفائزين (مساء الأحد 14/3/2010). ومن المحتمل أن تُشكَّل الحكومة العراقية القادمة التي ستحكم العراق لمدة أربع سنوات قادمة من هذين الائتلافين، إضافة إلى مشاركة «الائتلاف الوطني العراقي» بزعامة إبراهيم
حيدر قاسم الحجامي
الفن نتاج معرفي أنساني راق ،وهو ثمرة جهد فكري وإبداع فريد في عالم ثابت الحركة نمطي التفكير ، الفنان إنسان بمديات أوسع ورؤية اشمل لواقعه وهو متحسس لكوامن الأشياء يمنح الحياة معنى اكبر ويعزز تواجده انتشار قيم الحضارة والمدنية في صفوف الشعوب ،فهو ضمير متيقظ لقضايا قد لاتهمهُ شخصياً لكنه
صادق الصافي
قالوا .. الحزم أسد الآراء, والغفلة أضرَ الأعداء . و كل يحصد مازرع ويجزي بما صنع .؟ .لقد جرت العادة أن يتم السؤال - قمح واِلا شعير - للمعرفة والدلالة هل أن الأمور سارت على مايرام - بعد أنتهاء الأنتخابات النيابية - بشكل طيب أم لا .؟ فأن كان قمح
داود البصري
ما كشفت عنه التحقيقات الفيدرالية الأمريكية و التي نشرتها صحيفة نيويورك بوست الأمريكية حول سرقة و تبخر حوالي 150 مليار دولار من ألأموال المخصصة لما كان يسمى ببرنامج ( إعادة إعمار العراق ) ماهو إلا جزء بسيط من حالة الفهلوة و الشقاوة الأمريكية وهي تتخبط في أوحال الفشل العراقي المريع
حميد الكفائي
نظرة متفحصة لتوجهات الناخبين العراقيين في الانتخابات الأخيرة تكشف أن هناك تحولاً بنيوياً قد حصل في التفكير السياسي العراقي خلال السنوات الخمس الأخيرة. وقد أثر هذا التحول في تفكير معظم المشاركين في العملية السياسية، بمن فيهم القادة السياسيون، الذين أحسن كثيرون منهم قراءة توجهات الناخب وحاولوا اجتذابه عبر إجراء تغييرات،
طارق حربي
كلمات-301-أفرزت الانتخابات البرلمانية التي جرت في 7 آذار الجاري، جملة من التحولات التي سيكون لها بالغ الأثر، في تشكيل الحكومة وسمات المرحلة المقبلة على حد سواء، أول التحولات أن القرار أصبح بيد الشعب العراقي، بعدما الغيت التحالفات التي تخنقدت وراءها الاحزاب الدينية، كما حدث في انتخابات 2005، والتصدع الذي حدث


