عراق الغد: مقالات المضحك والمبكي في السياسة – تشريح "جماهيرية" ================================================================================ جورج كتن on 16/ 3/ 2010 السياسة عملية جادة يتعلق بممارستها وتطوراتها ونتائجها مصير مجتمعات بكاملها. وهي احياناً تدعو للقلق أو الإحباط أو الأسى والمرارة.. أو للرضى والأمل والفرح.. أي طيف من المؤثرات المتناقضة ولكن المتعايشة والتي تشكل ما يختزنه البشر من مشاعر إنسانية. ومن حسن الحظ أنها أحياناً تدعو للابتسام وللضحك والقهقهة حتى الإستلقاء، فهناك رفع الحصانة عن نواب العراق وسحب جوازاتهم.. ================================================================================ هادي جلومرعي on 16/ 3/ 2010 سيكون وقت مابعد الظهر بحسب التوقيت المحلي للعاصمة العراقية بغداد ..اليوم الثلاثاء..موعدا لرفع الحصانة عن اعضاء مجلس النواب العراقي المنتهية مدته الدستورية وسيتم سحب الجوازات الدبلوماسية التي منحت لهم في اوقات سابقة.وسيتحول النواب الى مواطنين عاديين ولن ينجو منهم احد باستثناء الذين سيخدمهم الحظ ويفوزوا في انتخابات المجلس الجديد التي هل يتقرر في اربيل مستقبل بغداد؟ ================================================================================ غالب زنجيل on 16/ 3/ 2010 يبدو ان زعماء القوائم النيابية في سباق محموم لتشكيل الحكومة الجديدة، مع ان نتائج الانتخابات لم تعلن بعد. وها نحن نرى الدكتور عادل عبد المهدي يصل اربيل ويجتمع بالزعيمين الكرديين هناك، وما هي الا ساعات من وصول عبد المهدي حتى تبعه رئيس ائتلاف العراقية الدكتور اياد علاوي ليلتحق بالثلاثة، ويصدر التحالف الشيعي الكردي.. مشروع للتقسيم ================================================================================ وفيق السامرائي on 16/ 3/ 2010 في مرحلة المعارضة كان ممكنا تفهم تشكيل جبهة شيعية كردية لأسباب بعضها يرتبط بضعف دور الآخرين في المعارضة الخارجية، أو لأنهم محسوبون على فلسفة النظام ولو تمردوا عليه. وعندما تشكل التحالف الرباعي الشيعي الكردي تحت وطأة التطاحن الطائفي كان ممكنا تفهمه. أما الآن، فلا مبرر لإعادة تجديده، وسينظر إليه كتكتل مفهوم الثورة ================================================================================ جوزيف شلال on 16/ 3/ 2010 كلمة الثورة لها عدة مفاهيم وتفسيرات ومعاني , الثورة اتت من الثار والاندفاع القوي والعنيف لقلب الاوضاع على عقب وتغييرها اما نحو الافضل او الى الاسوء , يوجد عدة انواع واشكال من الثورات منها سياسية ومنها اقتصادية وعلمية ومعرفية للانقلاب على الواقع الموجود وتغييره . كمواطن عراقي عاصرت عدة ثورات من وحي الإنتخابات العراقية :الرجل المناسب في الوقت المناسب ================================================================================ غازي الأسدي on 16/ 3/ 2010 من ربوع الشمال الحبيب ،ومن قمم الجبال الشمّاء،ووديانها الغنّاء،من ينابيع عشق العراق الصافية ومن طيبة أهلنا الكورد العذبة ،مع نسمات ليالي دهوك العليلة إنحدر سربست المفتي ،وانحدرت معه طاقة من عنفوان الشباب المتحمس ، إنه متحمس لكل شيئ ،للعراق ،للعمل ،للديمقراطية ،لرفعة شعبه بكل أطيافه وقومياته ،إنه عراقي ،وما أجمل بدافع الانتماء وليس البرنامج الانتخابي؟ ================================================================================ حيدر حسين الموسوي on 16/ 3/ 2010 يتحدث جميع المرشحين للكتل السياسية التي خاضت غمار الانتخابات التشريعية في العراق مؤخرا بان الناخب العراقي هذه المرة قد صوت بدافع البرنامج الانتخابي لا بدافع الانتماء المذهبي او القومي او الاثني. هذا الكلام غير صحيح بل ساخر وساذج هدفه الخروج بواقعهم الطائفي والانتقال الى المشروع الوطني لتاسيس دولة المواطنة كما لكراهية أمريكا أسباب ، لن تزول إلا مع زوال المسببات ! ================================================================================ حبيب محمد تقي on 16/ 3/ 2010 ليست هناك دولة في العالم اليوم تنافس ، صدارت أمريكا وبجدارة ، بحجم و كم الكراهية الهائل الذي تعانيه . وهذا ليس بزعم وتجني ولا مجرد قذف بحقها . بل هي الحقيقة التي يزكيها الواقع بتفاصيله . وهذه الحقيقة الماثلة للعيان ، لاتحتاج الى وقفه بيانية أو أستبيانية أو أستطلاعية بدايات انحسار المد الديني في العراق ================================================================================ محمد علي محيي الدين on 15/ 3/ 2010 جراء ممارسات النظام السابق الدكتاتورية وتضييقه على الحريات الدينية والممارسات والشعائر لغالبية العراقيين، أضطر الكثيرون لمعارضة السلطة والاندفاع أكثر لممارستها مما خلق نوع من الهستيريا الدينية التي لم تكن رائجة أو مألوفة في العراق ،وفتحت المدارس الدينية أبوابها لاستقبال طلبة العلوم الدينية من الشباب الذين وجدوا في الدين ملاذا للتفريج العراق ومنظمة التجارة العالمية ================================================================================ د . عبد علي عوض on 15/ 3/ 2010 بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية وتنامي حركات التحرر الوطني للبلدان الرازحة تحت نير الاستعمار التقليدي ( العسكري ) ، دأبت الدول الرأسمالية وفي مقدمتها الولايات المتحدة على وضع تلك البلدان تحت سيطرتها وجعلها سائرة في فلكها من خلال الهيمنة على إقتصادياتها وثرواتها الطبيعية ، حينذاك ظهر مفهوم الاستعمار الجديد ( توزيع الرئاسات الثلاث تحاصصيا بين المكونات الثلاثة ================================================================================ ضياء الشكرجي on 15/ 3/ 2010 شيعي كردي سني، سني شيعي كردي، كردي شيعي سني، شيعي سني كردي، سني شيعي كردي ... بالرغم من أن زمن الاسطوانات أصبح من الماضي ومن تراث القرن الماضي، إلا أن العراقيين، أو لنقل القوى السياسية العراقية بقيت متمسكة باسطوانة (شيعي سني كردي)، رغم أنها غدت اسطوانة، أو كما كان يعبر ثقافة المنفعة ================================================================================ علي محمد البهادلي on 15/ 3/ 2010 إن مبدأ البراغماتية الذي وُلِدَ في أحضان الحضارة الغربية الذي غدا منهج عمل في كل مفاصل الحياة هناك ، تسرب إلينا فأصبح الإنسان هنا ، الذي يُفترَض أنه يقدم المصلحة العامة على مصالحه الشخصية حتى لو كان ذلك يلحق ضرراً بنفسه بسبب الموروث الديني الذي يدعوه إلى ذلك : (( التكنوقراط المستقلون اليوم هم الانسب للرئاسات الثلاث من غيرهم من الوجوه التقليد ية المتخاصمة والمتحاصصة ================================================================================ محمد الموحي on 15/ 3/ 2010 الى علاوي والمالكي وعبد المهدي والجعفري والطلباني والهاشمي واحزابهم! يامن تدعون الى التغيير كما زعمتم منذ سنة في حملاتكم الانتخابية. واليوم اعينكم وسيل لعابكم وهرولتكم نحو الكرسي والثروة. و كما نرى اليوم من خلال تشكيكم الواحد للاخراليوم ( بمؤامرة التزوير ) التي ورثتها الشخصية العراقية ( السياسية والدينية )على وجه بين الزعيم وصدام والفاسدين ضاعت مدينة الثورة ..! ================================================================================ فراس الغضبان الحمداني on 15/ 3/ 2010 تعد مدينة الصدر التي كانت تسمى مدينة صدام وقبلها مدينة الثورة واليوم يسميها البعض العوجة ضانين أنها مدللة لدى الحكومة ولكن الواقع يشير عكس ذلك .تعد هذه القرية من اكبر المستوطنات البشرية الشعبية في الشرق الأوسط ، ويقارب عدد سكانها 4 ملايين نسمة ، لكن حصتهم من نفط بلادهم لا المجرم الضروري ... ================================================================================ خلدون جاويد on 15/ 3/ 2010 من الضرورة بمكان حجب " الجرأة " في الحراك الأدبي لأنها تشكل تجاوزا على التآلفات الأيديولوجية في بلد ما او انها لاتتناسب مع هيمنة الحزب الواحد على الحياة الثقافية التي لاتلوح في آفاقها تغييرات مزلزلة بل استمرارية للتأكيد على الأعراف السائدة ! . الجرأة كنتاج موضوعي منفعل هو انعاس لواقع